1

سبتة

يعتبر المتحف البلدي في سبتة كنزًا دفينًا من التحف الأثرية المعروضة ويبعد 10 كيلومترًا وحوالي 12 دقيقة في السيارة.

2

تطوان

تبعد تطوان مسافة 22 كيلومترًا وحوالي 20 دقيقة في السيارة، وهي بلدة عتيقة الطراز تاريخها مجيد معروفة شعبيًا باسم "الحمامة البيضاء". ظلت تطوان، التي تبعد ساعة عن طنجة، عاصمة حماية إسبانيا في المغرب من العام 1912 وحتى العام 1958. وتضم هذه المدينة التي تعكس التأثير الإسباني شوارع برّاقة مهدّبة بأزهار الجهنّمية المشتعلة باللون الزهري والأرجواني والأحمر البرّاق والتي تتدلى فوق الجدران البيضاء للفلل المبنية على الطراز الأوروبي، بينما تتدفق الينابيع وسط الساحات المشمسة فتنعشها ببرودتها.

ومدينة تطوان هي موقع أثري عالمي مسجّل في قائمة اليونسكو وتُعتبر مثالاً نموذجيًا للتأثير الأندلسي.

الحيّ اليهودي، الملقّب بـ "القدس الصغيرة"، مع سياج الشرفات المصنوع من الحديد المطاوع والنوافذ المغلقة والمُطلَّة على الشوارع في تباين مذهل مع الهندسة الأقل ظهورًا للمدينة العربية. إنّه أحد أكبر الأحياء اليهودية في المغرب، وهو يُظهِر أيضًا علامات التأثير الأوروبي عليه.

3

أسواق المدينة

أسواق المدينة هي المكان المثالي للعثور على ما نحتاج إليه من أعشاب طازجة أو بهارات أو مكونات يستخدمها المتخصصون فقط، ما جعل من تطوان أحد أهم مراكز فن الطهي في المغرب.

ويجب ألا تفوّت عليك زيارة المتحف الأثري ومتحف الفنون المغربية في المدينة. يضم المتحف الأثري أعمال فسيفساء جميلة والعديد من التحف الفنية من الحقبة الرومانية، بينما يعرض متحف الفنون المغربية أزياء تقليدية وأدوات موسيقية محلية.   

ويعتبر معهد تطوان الوطني للفنون الجميلة، الذي أسّسه الرسام الإسباني ماريانو بيرتوتشي في العام 1947، حالة فريدة من نوعها بفضل قسم تعليم كتابة القصص الهزلية المصوّرة منذ العام 2000. بالإضافة إلى أن المعهد يستضيف مهرجان القصص الهزلية المصوّرة الدولي.

وتشكّل ساحة الحسن الثاني والقصر الملكي مثالين ممتازين على الهندسة المعمارية الإسبانية المغربية. بينما يوفر الحي الإسباني "الإنسانشي" الواقع لجهة الغرب، بقعة معاصرة تضم مبانٍ صغيرة بُنيت تحت حماية إسبانيا في المغرب. 

4

شفشاون

ينظر كثيرون إلى شفشاون المختبئة في قلب جبال الريف على أنها من أجمل مدن المغرب. وتقع على بعد 90 كيلومترًا وعلى مسافة 90 دقيقة في السيارة فقط. وهي فريدة ومميزة بشكل خاص بفضل طلاء مبانيها كلها باللون الأزرق. فجاء القرميد الأحمر الناري على سطوحها ليضفي روعته على اللوحات المذهلة التي يرسمها اللون الأزرق المطلي على جدران مبانيها بدءًا من أزرق البحر ووصولاً إلى الأزرق السماوي. تشكل مدينة شفشاون مكانًا مثاليًا للاستكشاف بفضل إمكانية الوصول بسهولة إلى الملاذ الرائع في قلب التلال الخضراء.

يطلق عليها المحليون اسم شاون، ولطالما شكّلت مزيجًا متناغمًا من الثقافات والحضارات، فرحّبت بالبربر والمسلمين واليهود الذين تم نفيهم من غرناطة، ولاحقًا استقبلت المستكشفين الأوروبيين والبريطانيين والأمريكيين.

تضع أسواق البلدة بين أيدي زائريها قوس قزح من متعة التسوق، فتتراكم فيها البضائع المعروضة بشكل يلفت الأنظار، ومنها أحذية الشبشب المصنوعة من الجلد الناعم الزبدي (الخفّان المسطحان)، والسجّاد المُحاك يدويًا والمفعم بالألوان، والأواني الخزفية المصقولة بروعة وأناقة.

5

طنجة

أطلقت شركة الأدلّة السياحية Lonely Planet على مدينة طنجة، التي تقع على بعد ساعة في السيارة وحوالي 60 كيلومترًا، اسم بوّابة أفريقيا.

وتعُجُّ طنجة بجواهر من عالم الهندسة المعمارية مثل مسرح آرت ديكو سرفانطيس جراند ثياتر ومتحف فوربس. ومن أكثر المناطق التي تعج بالحياة والنشاط في هذا البلد، نذكر المدينة والقصبة والبازارات والأسواق، أمّا الشواطئ هنا فهي ممتازة. 

الأسواق التي تشبه دهاليز المتاهات والمحلات التجارية العتيقة الطراز في طنجة لتحفيز الفضول المطلوب والضروري أو مدينة تطوان لحجارة الزليج, أو الرسوم على الخشب, أو البضائع الجلدية المصنوعة بطريقة احترافية عالية.

كما تضم المدينة أيضًا المطاعم الراقية، والمعارض الفنية، والمقاهي الأدبية، ومحلات الأزياء.